من الضروري أخذ الوقت للتمعن و التفكير، بعد الإنتهاء من حدث في هذا الحجم. و الأهم من ذلك ، هو أخذ الوقت لشكر أولئك الذين ساهموا في انجاح ذلك الحدث.
في البداية، نود تقديم شكرنا الى جميع الأشخاص الذين لبوا النداء و تبرعوا بكل كرم. و اولئك الشباب و الشابات الذين اتوا في تلك الليلة الماطرة والمظلمة لتقديم يد العون في تحميل الشاحنات ، بالرغم ان احدا لم يطلب منهم ذلك. وجميع الأشخاص التي ذهبوا إلى المستودع في منتصف الليل بالرغم من بعد المسافة وبرودة الطقس للمساعدة في تفريغ الشاحنات. انتم كثر لتسميتكم بالإسم، و لكن نحن ممتنون لكل واحد منكم على حدا.
ثانيا ، شركة أرامكس. لا نستطيع أن نقول سوى أنة شيئا من هذا ما كان ليحدث لولا اتصال شركة أرامكس ووعدهم بتقديم المساعدة اللوجستية. نحن نعلم انة عندما يصرح الناس بشيء كهذا، يبدو الأمر مبالغا به ولكن في هذه الحالة، تلك هي الحقيقة. ببساطة و لتوضيح الصورة أكثر، لولا شركة أرامكس، كان سيكون هناك جبل يزن 40 طنا من الملابس و الطعام في منتصف الشارع! كل شخص ساهم في التحميل تلك الليلة سيشهد على هذا.
نود تقديم الشكر لموظفي شركة أرامكس و الذين قدموا المساعدة الفعلية. تطوع هؤلاء الاشخاص للقيام بهذا لعمل، بالرغم أن الأمر لم يقتصر على عمل تطوعي سريع يتطلب الى بضع ساعات. هؤلاءالرجال وقفوا الى جانبنا لمدة خمسة أيام، خلال راس السنة الجديدة لتنظيم الجهد بتفان وتصميم. بكل بصراحة، الى حد اليوم لم نر شيئا كهذا على المستوى الفردي في القطاع الخاص. عدد هؤلاء كثير،ولكننا نحاول تسمية مجموعة منهم، بالرغم أن شكرنا مخصص لكل سائق و عامل كان معنا خلال الأيام السابقة. نود البدء بمؤسس الشركة ، السيد فادي غندور والذي قدم لنا كل ما احتجناه، ريم خوري لأنها ساعدتنا في التنظيم و التنسيق، إلى الفريق اللوجستي الرائع و الذين عملوا بدون توقف، و خاصة راجي حتر ، سؤدد قبطان، سليمان عقل, أحمد دغلس وزيد النجار.
ثالثا ، نود تقديم الشكر الى كوزمو لتحملنا خلال تلك الساعات القليلة. حملتنا ااتتهم بدون سابق انذار. وحتى بعد أن انتهت الحملةرسميا، لا يزال الكثير من الناس يتركون ما يريدون التبرع به هناك، ومعظمه من السوبر ماركت في كوزمو.
رابعا ، جميع الشركات التي تبرعت بوجبات الغداء والعشاء للمتطوعين في المستودع ، بما في ذلك شاررما الضيعة و ووكس، ناهيك عن خدمات القهوة والشاي التي قدمتها لنا Full Cup Coffee عندما كنا في امس الحاجة لها.
خامسا ، شركة نقل التي تبرعت بأكثر من ألف صندوق بسرعة بالغة.
سادسا ، شرطة مكافحة الشغب. نعم ، هؤلاء الرجال لا يحصلون بالعادة على كثير من الامتنان من المواطنين. ولكن في حالتنا، عند اكتشفوا ما كنا نعمل، عملوا على توجيه حركة المرور لبضع ساعات. كان ذلك مفيدا للغاية، اذ أنه كانت هناك أزمة مرورية، و حقيقة أن الناس أقل ميلا إلى استخدام ابواق السيارات بشكل مزعج عندما يكونون محاطين بأكثر من 30 شرطيا يحملون بنادق و هراوات.
سابعا ، جميع المتطوعين الذين امضوا عطلة نهاية السنة معنا في العمل المتعب لساعات طويلة. عدد هؤلاء تجاوز ال400 متطوع، منهم طلاب مدارس و جامعات. شكر خاص لطلاب التوجيهي الذين انضموا لنا بالرغم انهم كانوا في وسط الإمتحانات المصيرية، و شكر اخر لشباب رواد التنمية من جبل النظيف.
ثامنا، إلى محطات الإذاعة التي ساعدت في نشر الأخبار ، بما في ذلك راديو البلد،وايام ف.م، مزاج ف.م بالإضافة الى Play 99.6, Spin Jordan
تاسعا ، جميع الناس الذين استمروا في الإتصال حتى بعد انتهاء الحملة ، لمحاولة معرفة ما اذا كان يمكنهم التبرع أو المساعدة بأي شكل من الأشكال. كثير منكم ساعدنا في المستودع.
عاشرا ، مختلف الشركات المساهمة بما في ذلك مقهى Books@Cafe الذي تبرع بالمكان كنقطة تحميل ثانية ، فضلا عن باسم العقاد — سكوتر اكسبرس — الذي تبرع باثنين من زحافات الشركة لنقل البضائع من المنازل. و ايضاcycling Jordan, ، ونادي طريف و شباب مكتوب الذين اتوا لوحدهم.























7i·ber: [he-bur] - noun, 1. Arabic for ink 2. Citizen journalism 3. Digital ink 4. Jordanian 5. People-powered 6. Youth-powered 7. Informative 8. A









