تقشعر الأبدان لسماع قصة الطفل يزن. فمن المؤلم معرفة أنه تم تحمل هذا الكم الهائل من الظلم من قبل طفل أعزل في ربيعه الخامس. اما الأ صعب من ذلك، فهو اكتشاف أنه يوجد بيننا أمثلة حيه لأشخاص لديهم القدرة على إزهاق أرواح أطفالهم بهذه الهجمية
أكثرما لفت انتباهي في هذه القصة هي ردود فعل الشارع الأردني. فقد تألم الأردنييون وتفاجأوا و كأنهم تعرضوا لهذا النوع من المأسي لأول مره. و لعل هذه القصة اسرت اهتمامهم لأن الإنسانية حتمت عليهم التفاعل بعد أن تمت تغطية تفاصيل الجريمة البشعة من قبل الإعلام المحلي. و لكن للأسف، بعد فوات الأوان
كم اتمنى لو ان الإعلام يعطي نفس القدر من الأهتمام للأطفال الأحياء الذين يذوقون الوان الفظائع، بينما يتم غض البصرعنهم، لأن الثقافة السائدة تحتم عدم التدخل، أو لأن الإنسانية تتحرك فقط عندما يكون الموت نصيب أحدهم . فيزن هو مثال...


...